منتدى فرعي عن منتدى طلبة ورقلة 30dzكلية الحقوق و العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح.ورقلة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
نادي الحوار للتثقيف السياسي معتمد من قسم العلوم السياسية .جامعة قاصدي مرباح .ورقلة
مرحبا بكم في الموقع الإلكتروني لنادي الحوار و التثقيف السياسي. التابع لقسم العلوم السياسية.جامعة قاصدي مرباح .ورقلة(نادي طلابي معتمد رسميا) منتدى طلبة ورقلة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» مرحبا بالأعضاء الجدد
الجمعة مايو 31, 2013 4:01 am من طرف Admin

» نتائج الألمبياد العلمية السنوية الرابعة 2012-16-04
الجمعة أبريل 27, 2012 9:20 am من طرف SAYEH0000

» قائمة المشاركين في الاولمبياد العلمية السنوية الرابعة:
الجمعة أبريل 27, 2012 8:57 am من طرف SAYEH0000

» نادي الحوار والتثقيف السياسي الألمبياد العلمية السنوية الرابعة للمطالعة المعمقة في العلوم السياسية
الجمعة أبريل 27, 2012 8:53 am من طرف SAYEH0000

» الملتقى الدولي بقسم العلوم السياسية بجامعة ورقلة “التطوير البرلماني في الدول المغاربية”
الأربعاء فبراير 22, 2012 4:47 am من طرف omark2020

» الألومبياد العلمية السنوية الرابعة
الأربعاء فبراير 22, 2012 4:11 am من طرف omark2020

» أي دور للجيش الليبي في الثورة على نظام القذافي؟
الإثنين فبراير 06, 2012 2:24 pm من طرف SAYEH0000

» دور المؤسسة العسكرية في الانتقال الديمقراطي بتونس
الإثنين فبراير 06, 2012 2:22 pm من طرف SAYEH0000

» المثلث الأمريكي السعودي الإيراني: حدود المواجهة
الإثنين فبراير 06, 2012 2:16 pm من طرف SAYEH0000

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
الزوار
Visitor Counter
Visitor Counter

شاطر | 
 

 عيد الطالب : نتمنى أن تتحسن ظروف الطالب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 07/04/2010

مُساهمةموضوع: عيد الطالب : نتمنى أن تتحسن ظروف الطالب    الخميس مايو 19, 2011 10:49 am

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
عيد سعيد لكل الطلبة الجزائريين
بمناسبة الذكرى الـ53 لإضراب الطلبة الجزائريين في 19 ماي 1956

نستحضر الذكرى ، و نتذكر الطالب الجزائري أثناء عهد الإستعمار

الذكرى الـ53 لإضراب الطلبة الجزائريين في 19 ماي 1956 ‏




تحيي الجزائر اليوم الذكرى الـ53 لإضراب الطلبة الجزائريين في 19 ماي 1956، والذي شكل مرحلة حاسمة في تاريخ الثورة التحريرية المجيدة، بالتفاف جميع شرائح المجتمع حولها، وانخراط طلبة الجامعات والثانويين في الداخل والخارج في مسيرة الكفاح المسلح، مضحين بمستقبلهم الدراسي ومحولين أقلامهم إلى مدافع ورشاشات ضد الاستعمار الغاشم.

فقد وجدت جبهة التحرير الوطني في إضراب الطلبة والثانويين دعما كبيرا لعملها وإصرارها على تصعيد الكفاح المسلح من اجل الحرية والإستقلال، لا سيما وأن هذه التظاهرة التي أكدت ثقة الشعب الجزائري بكل شرائحه في قيادة ثورته جاءت لتفند أكاذيب المستعمر وادعاءاته بأن "الثورة لا وجود لها في الواقع وان ما يحدث لا يعدو أن يكون سوى أعمال شغب وإرهاب تقودها بعض المجموعات الطائشة وقطاع طرق". ليشكل بذلك إضراب الطلاب والثانويين ردا سريعا وقاسيا على فرنسا الاستعمارية، وإعلانا رسميا عن التحاق هذه الفئة الوطنية بصفوف الثوار.

وبالنظر لأهمية هذا الحدث التاريخي لم يتوان بعض المؤرخين والمجاهدين الذين شاركوا فيه بوصف هذا الإضراب بالمحطة التاريخية الثالثة، في مسيرة الثورة التحريرية بعد أول نوفمبر وأحداث 20 أوت 1955، حيث أعطى نفسا جديدا للثورة، وخيب آمال فرنسا التي كانت تراهن على كسب النخبة الجزائرية، لتلعب دور الداعي للاندماج معها.

كما يعتبر حدث 19 ماي 1956 بمثابة ملحمة تاريخية في كفاح الشعب الجزائري ضد الاستعمار، حيث امتدت الانتفاضة الطلابية من مدرجات الجامعات إلى مقاعد الثانويات وحتى إلى الزوايا، وعكست التظاهرات انصهار مختلف شرائح المجتمع الجزائري في الثورة التحريرية، وشكل الإضراب نقلة نوعية في مساهمة النخبة الجزائرية من أجل استرجاع الحرية والسيادة الوطنية، وتجلى ذلك في العبارة الشهيرة التي حملها بيان الإضراب والقائلة بأن "الشهادات لن تصنع منا أحسن الجثث". وقد وجدت هذه العبارة صدى كبيرا في أوساط الطلبة والثانويين الذين غادروا مقاعد الدراسة بأعداد كبيرة، وأكدت تلك الملحمة للعالم أجمع شعبية وشمولية الثورة التحريرية من أجل انتزاع الاستقلال.

وفي شهادته عن الأحداث يعتبر الدكتور المجاهد لمين خان محرر بيان إضراب 19 ماي 1956، أن الإضراب الذي جاء في ظروف مضطربة جدا، تم التحضير له بعقد اجتماعين في أجواء من الديمقراطية، وتزامن مع امتحانات نهاية السنة الدراسية، واتخذ من طرف فرع جامعة الجزائر لاتحاد الطلبة الجزائريين بعد اجتماعات مكثفة لقيادته، مؤكدا بأن الاتفاق حول شن الإضراب تم بعيدا عن أية وصاية سياسية، وذلك بهدف إبراز مدى ارتباط النخبة الوطنية بالثورة التحريرية لاسترجاع السيادة الوطنية.

ودوخ ذلك الإضراب المستعمر الفرنسي الذي لم يستطع فهم التطور النوعي للثورة التحريرية في الوقت الذي كان إعلامه المضلل لا يزال يروج لفكرة "قطاع طرق" الذين تمردوا على الدولة الفرنسية، فيما عززت الانتفاضة موقع جبهة التحرير الوطني وفتحت الباب على مصراعيه لأفواج جديدة من المناضلين الذين أعلنوا انخراطهم في الثورة المجيدة، وفضلوا الشهادة في ميدان الكفاح المسلح على الشهادة الدراسية.

ويجمع المؤرخون على أن الإضراب حقق الأهداف المرجوة منه، حيث انخرطت فئة الطلبة والثانويين في الثورة، وتدعمت هذه الأخيرة بطبقة مثقفة مكنت من إيصال صوت الجزائر إلى المحافل الدولية، حيث شرع منذ ذلك التاريخ في تعيين ممثلين من الطلبة الجزائريين في المهجر في عدة منظمات دولية وإقليمية، وساهم نشاطهم في كسب تعاطف ومساندة نظرائهم في العالم للقضية الجزائرية، ليعزز بذلك الجهود التي أكسبت الثورة الجزائرية اعترافا دوليا.

وواصلت الفئة الطلابية بعد الاستقلال جهودها من أجل تشييد وبناء الجزائر ومحو آثار التخلف التي خلفها الاستعمار الفرنسي، حتى أصبحت الجزائر تضم عشرات الآلاف من الإطارات والعديد من الأدمغة التي تحتل مكانة مرموقة في الخارج، فيما التزمت الدولة الجزائرية بعد الاستقلال بتنفيذ البرنامج بصرامة، بما يضمن التعليم لكل أبناء الجزائر ذكورا وإناثا، حتى أضحى التعليم الذي كان لا يتعدى 10 بالمائة من أطفال الجزائر، شبه شامل وأصبح عدد الطلبة الجامعيين الذي كان لا يتجاوز بضع مئات يفوق اليوم مليون ومائة ألف طالب، وعلاوة على ذلك تعمل الدولة اليوم جاهدة على توفير مناصب العمل لفائدة الطلبة المتخرجين من الجامعات، ولا سيما من خلال مختلف الآليات التي تمكنهم من إقامة المشاريع وإنشاء مؤسسات مصغرة.

وكان رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة قد أكد في رسالته للطلبة خلال العام الماضي، أن انتفاضة هؤلاء الفتيان والفتيات في 19 ماي 1956 ساهمت بفضل تكوينهم الفكري وعلمهم في تحويل حربنا من أجل الاستقلال السياسي إلى ثورة وطنية حقيقية تصبو إلى تحديث مجتمعنا تحديثا تاما وتهيئته لاستيعاب روح العصر عندما يسترجع حريته"، مشيرا إلى أن استحضار ذكرى 19 ماي 1956 المشهود، يدفع إلى التأكيد على "ضرورة فتح مرحلة جديدة من ثورتنا الوطنية، التي تعنى بإعادة التصنيع وبتطوير الفلاحة وتحديث مؤسسات الدولة وكيفية سيرها".

وربط القاضي الأول في البلاد نجاح هذه المرحلة الجديدة بالتجند الذكي والفعال لنخبتنا المثقفة المتخرجة من الجامعات الجزائرية، معتبرا أن مثل هذا النجاح يعد بحق تحديا سلميا لا يقل عن ذاك الذي واجهه ورفعه صناع التاسع عشر ماي 1956.

وتستوقفنا الذكرى الـ53 لإضراب الطلبة والثانويين اليوم، لاستحضار الإنجازات الكبيرة والمكاسب الكبرى التي حققتها بلادنا في مجال دعم قطاعي التربية والتعليم العالي، ولا سيما من خلال برنامج الإصلاحات التي بوشرت منذ نحو 10 سنوات ولازال رهان استكمالها وتثمينها يحتل أولوية الأولويات في برنامج رئيس الجمهورية، الذي عقد العزم على رفع تحدي الجامعة من خلال تحسين مناهج التعليم وتوسيع الهياكل والمرافق الملحقة، تحضيرا لاستقبال نحو مليوني طالب في غضون سنة 2015.

وتزامنت صياغة المحاور الكبرى لبرنامج رئيس الجمهورية التي ستسهر السلطات العمومية على تجسيده في الميدان خلال المرحلة الراهنة، مع إعلان الرئيس بوتفليقة عن التزام الدولة بتحسين الظروف الاجتماعية لمستخدمي قطاع التربية الوطنية وللطلبة والشباب المزاول لتكوينه بمراكز التكوين والتعليم المهنيين، مقررا الشروع بداية من الدخول الجامعي المقبل، في رفع منحة الطلبة الجامعيين بنسبة 50 بالمائة، فضلا عن رصد مخصص مالي متوسط يتجاوز 1440 مليون دينار سنويا، في إطار استحداث منحة دعم قدرها 12 ألف دينار شهريا لطلبة الدكتوراه ممن ليس لهم دخل.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://univ30.banouta.net
 
عيد الطالب : نتمنى أن تتحسن ظروف الطالب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نادي الحوار للتثقيف السياسي.كلية الحقوق و العلوم السياسية.ورقلة :: نشاطات النادي و الأخبار الثقافية و التظاهرات العلمية-
انتقل الى: